عَصافيرُ تَنزو في الفَسادِ وَفي الوَغى
إِذا راعَها رَوعٌ جَماميحُ بَروقِ
أَأَحلُمُ عَن ذَبّانِ بَكرِ بنُ وائِلٍ
وَيَعلِقُ مِن نَفسي الأَذى كُلَّ مُعَلِّقِ
لَم أَكُ قَد قَلَّدَتكُم طَوقَ خَزيَةٍ
وَاِنكَلتُ عَنكُم فيكُم كُلَّ مُلصَقِ
لَعَرمُكَ ما اِستَخلَفتُ بَكراً لِيَشغَبوا
عَلَيَّ وَما في حِلفَكُم مِن مُعَلَّقِ
ضَمَمتُكُم ضَمّاً إِلَيَّ وَأَنتُمُ
شَتاتٌ كَفَقعِ القاعَةِ المُتَفَرِّقِ
فَاِنتُم عَلى الأَدنى أُسودُ خَفيَّةٍ
وَأَنتُم عَلى الأَعداءِ خِزّانُ سَملَقِ