أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ
عَلَى مَاذَا يَكُونُ اَلْحُزْنُ
وَأَنَا لَهُ خَصِيمً
وَأَنَا كَانَ اَلْقَلْبُ يَسْأَلُ عَنْهَا
فَاهُو فِي اَلْغَرَامِ سَقِيمً
وَسَأَتْرُكُ كُلَّ شَيٍّ خَلْفَ جُدْرَانِ اَلسُّكُوتِ
لَا أَثْبَتَ أَنَّنَا أَرَاضِي اَلنَّعِيمِ
و لِتَفْرِضَ اَلْأَيَّامَ بَعْدِي مَا أَقُولُ
فِي مَنْهَجِ اَلتَّعْلِيمِ
قَالَتْ عُلْيَا فِي حَاضِرِي
إِنَّنَا أَمْضَى بَهِيمً
وَلَكِنِّي شِعْرِيٍّ فِي اَلدُّهُورِ
هُوَ اَلزَّعِيمُ
وَإِنَّنِي أَعْظَمَ عَظِيمٌ