قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ
اِفْتَحْ كِتَابَ اَلدُّنْيَا وَسَمِعَ كَلِمَتَيْنِ
وَاللَّيَّ هقلوا دَّةُ مِشٍّ جَدِيدٍ
يَامَا غَيْرِي قَالُوا مِنْ سِنِينَ
دِيرَيِنْ فِي اَلْحَيَاةِ دِي شَمَال
مَسْرُوقَةٍ يَا رَاحَةُ اَلْبَالِ
اُحْلُمْنا اَللَّيَّ ضَاعَتْ مِنَّا
أُهِي صَبَّحَتْ جَبَلَ أَحْزَانٍ
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ
أَصِيل مِنْ تَارِيخٍ مَذْكُورٍ
مِنْ قَبْلُ اَلْبِلَادِ مَا تَكَوَّنَ
كَانَ سَابِقٌ اَلْبَشَرِ وَالْكَوْنِ
كَانَ صَاحِبُ اَلْعَطَاءِ وَالْجَاهِ
مِنْ دَرَيْتُ اَلزَّمَانُ عَادَ بَيِّنًا
كَبَّرْنَا وَمَا تَرَبَّيْنَا
دَارُ بَيِّنًا اَلزَّمَنَ بِعْنَاهُ
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ
شَبَاب وَالسِّنِينَ سَارِقِيهَا
فِي اَلدِّنيا اَللَّيِّ جَارِيًه وَرَآهَا
َمعَكْسًا مَعَ عَ عطها
بيَقُولُوا اَلْوَطَنُ ِدَّةَ لَمِّيِنٍ
صَحِيحٍ جَايَا عَلِي اَللَّيِّ بِنَاكِيَّ
فِي مَرُّوا وَفَرِحُوا مُعَاكِي
ضِحْكَتِي لِسَيْفٍ فِي قَفَاكِي
مَنْعُولْ مِنْ حَسَبِهَا يَمِينَ
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ
مَنْهُوبٍ يَا وَطَنُ وَادِي أَهْلِكَ
فِي عِزِّ اَلْوَجَعِ بَنْدَهَلْكْ
بَتْجَرِي لِحِضْنٍ غَرِيبٍ
وَادٍى حِضْنِيٍّ وَجَايْ عَلِي مُهْلِكٍ
مِنْ دَمِكَ وَصَابَحْ مَاشِي
إِحْسَاسِ اَلْغَرِيبِ قَوِيٍّ قَاسٍى
وَاهِي شَنْطَةَ سَفَرِ عَلِي بَابِكَ
مِش لَاقَى اَلْوَطَنُ وَأَنَا مَاشِي
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ