كَانَ مِين
كَانَ مِين
اَللَّيَّ صِحَّةً بِعُمْرِهِ
وَاؤفٍا وَالْوَفَاءِ مَفْقُودٍ
كَانَ مِين اَللَّيَّ فِينَا تَعَايَرَ
وَرَدَ اَلْكَلَامُ بِوُرُودِ
وَظَاهِرِ اَلْحُزْنِ عَلَى وَشَيْءٌ
يَرُوحُ اَلْأَلَمُ وَيَعُودُ
مُعَدشٌ اَلْفَرَحِ فِي أَيَّامِكَ
وَلَا عَادَ اَلْفَرَحُ فِي إِيدَاكْ
زَمَان أَنْتَ كُنْتَ أَحْلَامِي
وَبُنِيَتْ فِي اَلْغَرَامِ كَأُمّ بَيْت
دَلْوقَتِي أَنْتَ غَلْطَةُ عُمْرِي
كَرِهَتْكَ قَدْ مَا أَنَا حَبيتُ
وَبَنَيْنَا اَلْغَرَامَ دَّةَ أَنَا وَأَنَّتًا
وَكَانَ عَلِي اَلْغَرَامِ دَّةَ شُهُودِ
تُكَسَّرَانِي فِي عِزٍّ شَبَابِيٍّ
مَشْكُورٍ وَالْجُرْحِ مَرْدُود
كَانَ بِنَاءَ حِكَايَةٍ جَمِيلَةٍ
وَكَانَ بِنَاءُ اَلطَّرِيقِ مَفْرُودً
الُومَ اَلزَّمَنِ وَلَا لَوْمُكَ
وَفِينَا اَلْغَرَامُ مَحْسُودً
فَقَدَ اَلْوَفَاءُ وَإِحْسَاسُكَ
يَوْمُ شَاهِدٍ وَيَوْمٍ مَشْهُودٍ
وَاه مِنْ اَللَّيِّ فَاتَ مِنْ عُمْرِي
مَا دَامَ اَلْجُرْحُ مَقْصُودً
نَسَفَتْ اَلْأَمَلَ اَللَّيَّ ف عُمْرِي
وَلَا وَالِد وَلَا مَوْلُود
بِتِنِسِي اَلْيَالِي اَلْحُلْوَةَ
وَمْعَاكْ حُبِّي بِقِي مَعْدُود
لَا هُفَيْدِكْ وَلَا هَفِيدْ نَفْسِي
غِرَامِك صُبْحْ مَرْفُوضٍ
وَلَا عَاشَ اَللَّيُّ يَكْسِرُ قَلْبِي
مَا دَامَ رَبُّنَا مَوْجُودً