مِنْ طَرِيقِي
سَارَ ضِحْكَةً
بِسِمَةٍ َلَّى بَدَنِيًّا نُور
أَذْكُرُكُ يَوْمًا مَا تُوعْدنَا
وَكُلَّ وُعُودِ كَاتْ غُرُورً
وَكُلَّ عُودِكَ كَاتْ غُرُورً
هَذَا حَظِيَ فِي اَلْمَحَبَّةِ
عَاشَتْ عُمْرِي فِي اَلْهُمُومِ
اُشْكِي لِلَّهِ هُوَ رَبِّي
وَهُوَ حَسِيبِي عَلَى يَخُونُ
ايَشَ تُرِيدُ وَكَيْفَ أُحِبّكُ
كَيْفَ أَحَبَّ اَللَّيُّ يَخُونُ
رَاجِعٌ أَنْتَا وَرَاحَ عِطْرُكَ
وَمَا أَظُنُّ وَفِيكَ ظُنُونُ
مَا أَحَسَّ أَنِّي أُحِبُّكُ
وَلِمُحِبَّةٍ لَمْ تَكُنْ
مَاتَ فَيَا اَللَّيّ يَحْبُكُ
وَفِي حَيَاتِي مِين تَكُونُ
اِسْأَلِي عَنِّي قَلْبَكَ
وَالنُّجُومُ اَللَّيِّ تَدُورُ
اِسْهَرْ اَللَّيْلَ اِحْكِي عَنْكَ
وَأَنَّتِي عَائِشَة فِي اَلْقُصُورِ
تَقَتَلِينِىْ وَأَنَّتِي دَمْعَةَ
وَسُكَّانُهُ جَوّهْ فِي اَلْعُيُونِ
ضَاعْتِىْ مِنْ قَلْبِي وأَنَّتِي
وَاَللَّهِ نَزَلَتْ مِنْ جُفُونِ