مَا هِيَ
أَهْ قَلْبِي
اِرْتَاحَتْ هِيَ
وَأَنَا مِنْهَا مُصِيبِي
اِدْفَعْ ثَمَنَ هَذَا اَلْحَنَانِ
أَشْوَاقٍ بِقَلْبِي
يَا مِنْ غَدْرِ بِي
يَا مِنْ غَدْرِ بِي
يَكْفِينِي ذَنْبِي
مُوَا هِيَ مُوَاء هِيَ
كَذَبَتْ عَلَيْكَ لَبَناِيًه
وَصُلُولُهَا أَخْبَارَى أَنِّي أَنَا فَاضَ بِيَا
مُوَا هِيَ مُوَاء هِي
كَافٍى آزَيْتُ لَبَناِيًه
مَد أَيَّدَكَ خُذْ أَيَّدَكَ
كُتُبَتِلْكَ عَلَى اَلْبَابِ وَاَللَّهِ مَا تُرِيدُكَ
وَاَللَّهَ هَذَا مَا خَطُّهَا وَلَا نَكْتُبُ
يَا نَاسٌ يَكْفِي عُلْيَا اَلْمُرِّ نْكْتَبِ
وَالنَّاسِ اَتَّعَوُّفِ حُبِّي يَالِي اَلْعَجَبُ
قَالَتْ أَنَا أُحِبُّهَا
قَالُوا آلِيًّا شَطْبً
مُوَا هِيَ مُوَا هِيَ
مَوْهُومٌ بِكُلِّ أَبْنِيَةٍ
أَبْعَدَ عَنْهَا يَا مُرَاهِقٌ
وَأَنَّتًا مِنْ اَلدُّنْيَا زَاهِقَ
سَبْوَانِي مُشْتَاقَةً تَشَوُّفُهُ عِيوَانِي
وَإِنْ مَاتَ قَلْبِي فِي حُبِّهَا
يَلَا عزونِي سَبْوَانِي مُشْتَاقَةً تَشَوُّفُهُ عِيوَانِي
هِيَ اَلدِّينَا وَلِرُوح
وَبِدُونِهَا أَعِيش مَذْبُوحُ
وَلِيشْ عَنْهَا بِعُدْوَانِي
سَبْوَانِي
مُوَا هِيَ مُوَا هِيَ
فِي غَيْرِهَا أَلْفُ أَبْنِيَةٌ
يَلَا نَقِيٌّ وَاخْتَارَ
مَا نُرِيدُ أَيُّ أَعْذَارِ
بَاقِي ع اَلصَّبْرِ شَوِيَّة
اُوعُوا مَا أَنِّي سَكْرَانُ
أَنَا بَشَرُ إِنْسَانٍ
صَحِبَتْ اَلضِّحْكَةُ اَلْجَايَّة
أَيْ هِيَ