تخطَّ إلى المحتوى

عاد للملك صاحب الملك عادا

الخفيف

٢٨ بيت

المتفرقات

عاد للملك صاحب الملك عادا

ثم أبدى النُّعمى لنا وأعادَا

مرحباً مرحباً بأوفى ملوك ال

أَرضِ عدلاً في أمّةٍ وسدادَا

أي بُشرى بعودة الملك النا

صِرِ سرَّت في الخافقينِ العبادَا

عودةٌ جدَّدت هناءً وأفرا

حَاً وردَّت أيّامنا أعيادَا

عيد فطرٍ وعيد فتحٍ وعيدٌ

بقدوم الذي على الخلق سادَا

ملكٌ شرَّف الممالك والعص

رَ وأوفى على الملوك وزادَا

أيها الناس هل سمعتم بفتحٍ

مثل هذا هفا بنا ...

أم رأيتم من العجائب ما يش

بِه هذا الإصدار والإيرادا

فاقصدوا في السماح باب كريمٍ

جلَّ أن يُستماح أو يُستزادا

ملكٌ يطلق الألوف من الما

لِ ويُغني الوفود والقصَّادا

يكشف الضَّيم عن رعيّته الدا

عِينَ والجور والخطوب الشدادا

وإذا سار للوغى أو سعى لل

مَجدِ يأبى في السعي إلا انفرادا

من أبوهُ قلاوُنُ الملك الأَع

ظَمِ كانت له المعالي بلادَا

أسكن الخوف في قلوب أعادي

هِ فولّتْ تطوي الرُّبى والوِهادَا

وإذا همَّتْ الملوك أولو الإق

دَامِ أخلتْ عن حبسها الآسادا

قُرِنَ الرُّعب في محمد بالنص

رِ ولم يَشْرَعِ القنا الميّادَا

وأذلّتْ له المهابة أعدا

هُ فأعطوهُ صاغرين القِيادَا

يا بن من عزَّ جانباً وجناناً

وابن من طال نجدةً ونجادا

خذل الله من نوى لك غدراً

وخلافاً ومن أسرَّ عنادا

وإذا ما أراد كيدكَ باغٍ

فالكتابَ العزيزَ والدينَ كادا

وإذا العبد خان مولاهُ أو عا

دَاهُ فاللهَ والملائكَ عادى

كم دعونا حتّى رجعتَ إلينا

وبلونا حتى بلغنا المرادَا

أرسل الله رحمةً منكَ للنا

سِ وغيثاً سقى وعمَّ البلادا

رجع الملك للأحقِّ وللأوْ

لَى به والمبارك الوجه عادا

هم أرادوا إخفاء نوركَ والل

هُ تعالى إظهارَهُ قد أرادَا

فابقَ للمسلمين يا ناصر الدي

نِ ملاذاً وعدَّةً وعتادا

وتملَّكْ بسائط الأرض بالسي

فِ وبالتُّرك فافتتح بغدادا

زادكَ الله يا محمد في المل

كِ اقتداراً وفي الحياة امتدادَا