يا من تشكَّى رمداً
لا امتد للشَّكوى مدَى
والله يكفي عينكَ ال
عَينَ وأسباب الردَى
فإنَّها عين السّرا
جِ لا انطفا عن الهدَى
وإنَّها عين الرضى
فما ترى عيناً بدَا
مولاي قل لي خبراً
أعرف منه المبتدَا
فنرجس العينين ما
أصبح كالورد سُدَى
وصارم اللحظ الصَّقِي
ل لِمَ يغشاهُ الصدَى
وقد تخطّاكَ من النْ
نَيروزِ شرٌ وغدَا
من بعد ما بلّغ مو
لانا به ما قصدَا
يوماً مسامين به
سماح من سنّ الندَى
وطالما رفدت في
هِ من أتى مسترفدَا
من كلّ من مدّ إلى
فضلكَ عيناً ويدَا
وطالما غفرتَ من
هُ ذنب من تبعَّدا
وكم عفوتَ صافحاً
عمّن تجرَّا واعتدَى
حتّى انقضى عنكَ وما
واخذتَ فيه أحدَا