أَخْلَصَتْ لَيَّهُمْ
أَخْلَصَتْ لَيَّهُمْ جَرَحُوكَ
هُمَا اَللَّيُّ عَجُوزَيْنِ يُكَسَّرُونَكَ
وِدِّي لَيْلَةِ عِيدِ يَوْمِ مَا يَسُبُّوكَ
قَضَيْتُ سُنِّيّنٌ بتودِهِمْ
وَالدَّنِيا حَالِهَا يَا قَلْبِي حَال
جَوّهْ اَلْعُيُونِ مِلْيُون سُؤَالِ
عَاشِقٍ تَرُوحُ رُوحِي لِلْمَكَانِ
وَالْبَخْتِ مَالَ مِنْ حُبِّهِمْ
دُنْيَا وَشِيلَةٍ وَشَوَّشَ كَتيرٌ
فِيهَا اَلْبَهِيُّ وَفِيهَا اَلْمَرِير
كُلُّ لِمَا أَشْوفَ عُشَّاقٌ بِغَيْرِ
عَلَى حُبٍّ مَاتَ مِشُّ زِيِّهِمْ
رَبِّي اَللَّيُّ عَالَم بِالْقُلُوبِ
هُوَ اَللَّيُّ يَلْطُفُ أَوْ يَتُوبُ
رَبِّي اَللَّيُّ عَالَم بِالْقُلُوبِ
هُوَ اَللَّيُّ يَعْطِفُ أَوْ يَتُوبُ
يُبْعِدُنَا مِنْ شَرِّ اَلذَّنْبُوبْ
يُمْحِي اَلشُّرُورَ مِنْ قَلْبِهِمْ