أُغْنِيَة آهٍ يَا لَيْلُ
مِنْ غَيْرِ حَبِيبِ
آهٍ يَا لَيْلُ مِنْ غَيْرِ حَبِيبِ
وَحْدِي بَانِسُ وَحْدَتَيْ
مَا هُوَ ُدَّةُ اَلْحُكْمِ وَالنَّصِيبِ
عِشْتُ رَاضِي بِدَنِيَّتَيْ
كُلِّ مَا بِشَوَفٍ فِيهَا حَاجَةُ
اَلْغَرِيبِ فِي عَيْنَيْهَا عَادَةَ
حَاجَةِ مَرَّةٍ فِي فَرْحَتِي
لَا اَللَّيُّ فَاتَ هُيِّجَانِي تَأَنِّيً
بَشَّكى لي ِزَمَانٍ مِنْ زَمَانِي
كَانَتْ بِحَسَبِهَا قِسْمَتَيْ
آهٍ يَا لَيْلُ مِنْ غَيْرِ حَبِيبِ
وَحْدِي بِئانَس وَحْدَتَيْ
مَا هُوَ دُهْ اَلْحُكْمِ وَالنَّصِيبِ
عِشْتُ رَاضِي بِدَنِيَّتَيْ
بَصِىْ فِي عِيوَنِي رَجْعِينِي
اَللَّيِّ فَاتَ مُنِيَ فِي سِنِينِي
وَأَنَّتِي غَرْبَهُ فِي غُرْبَتِي
مَفْتِكْرِشْ غَرَامُنَا رَاجِعٌ
وَاللَّيُّ بَاقٍى فِينَا وَاجِعْ
وَأَنْتَ فَرَحِي وَكِسْرَتَيْ
اَللَّهُ عَالَم بِالْقُلُوبِ
وَاللَّيِّ حُبَّ اَزَاىْ يَتُوبَ
وَأَنَّتِي سَارِقَهُ بِسِمَتِي
لَا بَلَاشِ غَالِيَةً اَلدُّمُوعِ
عِشْتُ مَسَّتْنِي اَلرُّجُوعَ
وَفِي نَظَرِهَا مُعْتَدِيَ
اَللَّيِّ قَلَبُوا مَعَهُ يُكْمِلُ
صِفْر مُهِمٍّا مَعَهُ تَحَمُّل
نَكِرَتْ أَسُنِّينَ أُسْوَتِي
فِي اَلْغَرَامِ لَوْ عِشْتُ لَيُّهَا
دُنْيَا تَانِيَّة يَا نَاسُ عَنِيهَا
وَرَحِمَانِي بِرَحْمَتِي
شَمِتَتْ فَيَا اَلْأَعَادِي وَفِي لَيَالِي اَلْحُبِّ أُنَادِي
صَعْبٍ تَسْمَعُ صَرْخَتِي
كَانَ لُوَاكي يَوْمِ مُيلَادِي
قَلْبَ بِيحَبْ قَلْبَ فَاضِي
َلْسَة رَافِضَةً كَلِمَتِي
لَا لَا لَا لَاْ اَلرُّجُوعِ تَأَنِّيَ اِسْتِحَالَةٍ
وَأَنْتَ مَاضٍى فِي سِكَّتِي