خَلَصَ اَلْكَلَامُ
خَلَصَ اَلْكَلَامُ
خَلَصَ اَلْكَلَامُ
مَا فِي مَلَامٍ
ضَيَّعَتْ بُايْدِكْ اَللَّيُّ تُحِبُّهُ
مُبَروَكٌ عَلَيْكَ أَنِّي نَسِيَكَ
مَا عُدْتُ تَأَنِّيً اِحْمِلْ ذَنْبَهُ
مَا تَمُدُّ أَيَّدَك خَلِيَّةً يُفِيدُك
قَلْبِي يُحِبُّ اَللَّيُّ يُحِبُّهُ
أَنَا لَسهُ هَانِي وَأَنَّتًا أَنَانِيّ
فَاتَّشَ عَلَى اَلْحُبِّ فِي قَلْبِهِ
رَاحَ اَللَّيُّ رَاحَ وَمَا فِي جِرَاحِ
لِيَا صُورَةِ تِذْكَارِ عِنْدَهُ
رَاحَتْ عَلَيْهِ رَاحَتْ عَلَيْهِ
نَظَرَتْ عَيْنَيْهِ أَنِّي حُبِّي صَافٍ غَيْرُ حُبِّهِ
وَيَا وَرْدَةً يَا يَا مَكْسُورَةً
بَدَي وَيَاكِي أَخْذَ صُورَةٍ
وِنْكَانْ عَلِي فَرْحَةَ قَلْبِيٍّ
حَتَّى أَكِيدٍ اَلْمَغْرُورَةِ
بِيَدِكَ زَمَان قَلْبِيٍّ تَحَطُّمِ
مِثْلٍ مِيَاهِ اَلنَّافُورَةِ
خرْصَهُ مَا قَادِرَةً تَتَكَلَّمُ
غَدَّارَةً صَبَّحَتْ مَغْدُورَةَ
مَرَّتْ لَيَالِي مَجْنَنَانِي
حَبَتْنِي قَبْلَ اَللَّيِّ تُحِبُّهُ
كَانَ اَلْمُعَلِّمُ بِيَا يُخَمِّنُ
عَقْلُهُ وَصَبَّحَتْ مَجْنُونَة
قَالُوا يَا شَبَابُ اَلْحُبِّ غَابَ
وَلَيْلُهُ هَعْمَلْ شَبُّورَةً
مِنْ يَنْسَى أَصْلُهُ
لِخُسْرَانِي أَخْسَرهُ
وَعَصْرَ عَلِي اَلْوِسْكِي لَمَوَّنَهُ