وَعِزَّةُ جَلَالَةُ اَللَّهِ
وَعِزَّةِ جَلَالَةُ اَللَّهِ
مَا هَكْسِرُهَا تَأَنٍّى لِحَدِّ
وَعِزَّةِ جَلَالَةُ اَللَّهِ
لَا هعَيْشُ اَلْخِيَانَةِ بِجِدِّ
وَاللَّيِّ فِي جُرْحِي يَجِيءُ عُلْيَا
مَا هعُرْفٌ تَلَاَتْ مِنْ حَدِّ
زَمَانِ اَللَّيِّ خَافُوا عَلِيًّا
وَدَأَبُوا مِنْ اَلْحَنِّيَّة
مُعَدَش اَلزَّمَنِ يَعْرِفُهُمْ
وَكُلُّ اَللَّيِّ بِيحَبُوَانِي
وَالنَّاسُ اَللَّيُّ بُيودُونِي
بِيجِي اَلزَّمَنَ يَنْسِفُهُمْ
وَأَنَا آسِفٌ ع اَللَّيِّ تُقَالُ
ع اَللَّيَّ فِي ظَهْرِي وَاللَّيُّ فِي وَشَيْءٌ
وَأَنَا آسِفٌ عَلَى اَللَّيِّ تَخُانِ
بِتَحَلِّي اَلْغُرُورِ وَتَغُشِّي
رَاحَ أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ نَفْسِيُّ
وهْتْشُوفُوا مُنِيَ كَثِيرٌ
بِقى خَوْفِي اَللَّيِّ بِيخُوفْنِي
بِقي خَايِفْ وَزِيِّ اَلطَّيْرِ
جَرَّاحَ اَلْهَوَى قَوَّتْنِي
وَسَاعَات اَلْفَرَحِ تَتَعَد
وَبَلَاوِيَ اَلْوَطَنِ خَلَّتْنِي
مَدِيشْ اَلْأَمَانُ لِحَدِّ
وَصُورَةِ مُلَّاكِ أَحْلَامِي
فِيهَا اَلْجَنَّةُ طَلْعَتْ نَارٍ
صَدَقَنِي لَوْ أَنَّتَا مَكَانِي
مَا هَتْصَبَرْ عَلِي دُهْ مِرَارً
سِنُين عُمْرِي ضَاعَتْ مَنِيَّ
مُعَرْفَشْ اَلزَّمَنُ يَنْصُرُهَا
وَمِين فِي اَلزَّمَانِ دُهْ فَهِمَنِي
مِرَرْتُوا اَلْمَرَّارْ مِائَةُ مَرَّةِ
وَلَيَالِي اَلْغَرَامِ هُدِّمَتْنِي
فِيهَا اَلْكَلِمَةُ بَتسَّهْرَانِي
وَمِرَارًا اَلسِّنِينَ خَلَّتْنِي
رُمِيَتْ أُلُوفًا وَرَيْ ضَهْرِي
وِخْدَانَا فِي مَتَاهَةٍ يَا دُنْيَا
قَتْلِنَا اَلْحُلْمِ بَألَايِدْ
وُرِينِي اَلْفَرَحِ لَوْ ثَانِيَةِ
اُحْسُبْهَا فِي حَيَاتِي دِي عِيدٍ
وَفِي لَيْلَةَ اَلزَّمَنِ دَمَّرَنَا
فُسْتَانُ اَلْفَرَحِ بِقِي طِينِ
مَدِينًا أَيَّدَنَا لِلَيْ كَسْرِنَا
شِبْرَ اَلْحُزْنِ بِقِي فَدَادِينَ
رَاحَ تُرْسِي اَلسَّفِينَةُ وَتَرْحَلُ
وَدُمُوعُ اَلْوَطَنِ حُولَايَا
وَالْكُرْهُ اَللَّيُّ جَوّهْ فِي نَفْسِيٍّ
زَرَعُوهُ اَلْحَبَايِبْ فَيَا
أَنَا رَاحِلُ وَسَايِبْ ذَكَرَهُ
عَوَاطِفَ اَلْبَشَرِ تَرْضَاهَا
مِجَاشْ اَلْفَرَحُ يِجِّيْ بِكُرْهِ
دُمُوعِ اَلْعُيُونِ هِنْسَاهَا