تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

وَرَجَعَتْ تَأَنَّى

تَبَنَّى فِي اَلْأُمِّيِّ

وَسَارِقِهَا رَاحَ اَلْبَالُ

آهٍ مِنْ اَللَّيِّ جَانِي

خَلِّينِي أَدوْرِ لِيَكُ

عَلَى حَاجَةٍ حُلْوَةٍ

كُلُّ اَللَّيِّ فَاتَ قبِلَيِّكَ

كَاتْ ذَكَرَهُ مَرَّةَ

خَلِيٍّ اَللَّيِّ رَاحَ يَرُوحُ

مَرَّةَ اَلْحَيَاةِ فِي دُنْيَاكَ

صَدَقَنِي رَاحَ اِفْرَحْ

لِمَا اَلْقَلْب يَنْسَاكَ

عَصَفَ بِيَا اَلْأَفْرَاحِ

لِمَا تَقُولُ اَلْآهْ

رَدَّ اَلْجَمِيلُ مِنْ اَلْيَوْمِ

اَللَّيَّ نَسَّانِي أَنْسَاهُ

إِيهْ فِي اَلْغَرَامِ اَللَّيِّ اَلْوَجَعِ

مَرَّتْ هَبَاءَ بِيَا اَلسِّنِينَ

اَلطَّيِّبِ اَللَّيِّ تَخْدَعُ

وَاشْكِي لِغَيْرَ اَللَّهِ مِين

كُنْتُ اِبْنِي لِيَكُ أَجْمَلَ حُلْمً

وَفِي سِكَّتِي غُرْبَةً وَمِرَارً

تَرْجِعُ تُعِيدُ نَفْسَ اَلظُّلْمِ

غَيْرِ اَلرَّحِيلِ مَا فِي قَرَارٍ

لَا رُوحِي فِي أَيَّدَ اَلْبَشْر

حَتَّى تَكُونَ فِي اَدِيكْ

اَلرُّوحُ فِي أَيَّدَ اَللَّهُ

هُوَ اَلْوَكِيلُ يَهْدِيكَ