أُغْنِيَةَ اِكْشِفْ سِجِلَّكَ اَلشَّاعِرَ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ
أُغْنِيَةَ اِكْشِفْ سِجِلَّكَ
مِين اَللَّيَّ فَرْط فِي مَحَبَّةِ مِين اَللَّيُّ خَسِرَ
مِين اَللَّيَّ لعَاشَ لِحُبٍّ وَافٍى طُولِ اَلْعُمْرِ
مِين اَللَّيُّ دَمَّرَ فِينَا حُلْمُ مَا يَنْحَسِرُ
مِين اَللَّيَّ ظِلَّاكَ مِنْ حِرَارِ اَلْعُمْرِ مِين
مِين اَللَّيُّ أَقْسَمَ أَنُّه بَاقٍى لِلْغَرَامِ بِمِائَةِ يَمِين
أَنَّ اَلْأَوَانَ حَتَّى تَقُولَ لِلْعَاشِقِينَ
اِكْشِفْ سِجِلَّكَ مِنْ أَسَامِي اَلْمُجْرِمِينَ
مِين مِين مِين اَللَّيُّ فِينَا اَلْخَسرُ
غِبْتُى لَيَالٍى وَقَلْبِي سَهْرَانَ يَحْكِي لَيْلُكَ
أَسْأَلُ ضُرُوبُ اَلْبَلْدَةِ عَنْكَ عَنْ حَنِينِكَ
وَالدَّمْعِ عَلَى خَدٍّ تَشْهَدُ لَوْ اَلْإِمْكَانِ
مَا أَصْعَبُ اَلْغُرْبَةِ عَنْكَ وَلَكِنَّ
مَا دُرِّيْ وَيَنِكَ
اُصْرُخْ أُنَادِي لِلْهَوَى وَافٍى بِمَعَادِكَ
اَلْيَلِهْ لَيْلُهُ حُبُّنَا فِي ذِكْرَى مَيلَادِكْ
وَتُقَدَّرِي تَقُولِي اَللَّيُّ صَبّنَا مِنْ عُيُونِ اَلْحَسَدَيْنْ
مِين مِين مِين اَللَّيَّ فِينَا خَسِرَ
اَللَّهُ يُعَوِّضُ فِي اَللَّيِّ رَاحَ
وَكَنَتْ أَظُنّ اَلْعِشْقُ زَيْنْ
وَاَللَّهُ يَصْبِرُ كُلُّ عَاشِقِ
مِنْ سَلْبٍ مُنُوا اَلْحَنِينَ
مَا أَحْسَبُ اَللَّيُّ يَمُرُّ فِي قَلْبِي خَايِنْ
وَلَا أَحْسَبُ اَلْأَذَى يَنْبُتُ بِظَهْرِ اَلْجَنَايِنْ
اَلْفَرْحَةِ أَنَّتِي وَمَا إِرْكِي مِنْ سِنِينَ
مِنْ مِين مِين اَللَّيُّ فِينَا خَسِرَ