أَنَا مِشُّ عَوَزِكَ تَرْجِع تَأَنِّيَ
مِين هِيَحِسُّ بِمُرٍّ مَكَانِي
حَبْك مَاضٍى وَمِشِّ قُدَّامِي
خُبِّئَ دُمُوعُكَ لَوْ فَكَّرَتْ
اَلْمِشْوَارَ بِمِشْيَةٍ أَنَا مَرَّةُ
حَبْكِ رِحْلَةٍ وَكَانَتْ مَرَّةٌ
صَعْبَةٌ دُمُوعِ اَلنَّاسِ اَلْحُرَّةِ
وَجْهَ مُلَّاكِ فِيهِ اِتَنْكَرَتْ
يامَّا و يامَّا و يامَّا ويامَّا
فِي عِزِّ اَلْفَرْحَةِ قُلُوبَ زَعْلَانَة
عَدِي اَلْعُمْرُ مُعَانًا نَدَامَةَ
بِتِنِسِي يَا قَلْبِيٌّ وَلَا حَرَمَتْ
خَدَّ مَنِيِّنَا اَلْحُبِّ كَتيرَ
قَلْبٍ بِيوفِيٍّ وَقَلْبٍ خَطِيرٍ
مَكْسُورَةٍ قُلُوبُ اَلْعَاشِقِينَ
وَإِيهْ بْأدِينَا نَقُولُ مَقَادِيرُ
زَمَنِ اَلْحُبِّ صُبْحْ تَحْقِير
بَعْدَ مَا فَاتَ اَلْوَقْتُ فَهِمَتْ
قَلْبِي تَرَبَّى عَلَى اَلْأَحْزَانِ
وَأَيَّة فِي تَأَنِّي فَاضِلْ يَا زَمَانٌ
بِكُرَةِ اَلنَّارِ تُصْبِحُ دُخَّانً
مَا عَلَّيَتكُ وَتَكَبَّرْتُ