مَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ حِيطَانٍ مَحْبُوسٍ
وَفِكْرِيٍّ كُلّهُ مِنْ بَرَّةٍ
عِوَضُنَا عَلِي اَللَّهِ فِي اَللَّيِّ ضَاعَ
فِي مِحْنَةِ وَقَسْوَتُكَ مَرَّةَ
زَمَانِ خَتِينَيْ عَلِي عَقْلِيٍّ
وَكُونْتَيْ فِي نَفْسِيٍّ إِنْسَانِ
وَلَمَّا كَبُرَتْ فَابْعَدْتِي
وَعَايَشَ فِيكَى بَسْ مُهَانٍ
وَلَكِنْ بِكُرَةِ هتَغَيُّرً
وَفِعْلُكَ فَيَا دَّة يُحَيِّرُ
سَابِينِي أَعِيشُ مَتْبَقِيشْ مَوْتٌ
وَنَفْسِيٌّ اِرْجِعْ تَأَنِّيً صَغِير
اَدِّينِيِّ سَيَبُهَا عَلَى كَيَّفَهَا
وَخَلِّيهَا فِي أَلَمِي تَزَيُّدً
أَنَا اَللَّيُّ شَرِبَتْ مِنْ نَيْلِهَا
ارِدَةً حُب آلَمُوهُ شَدِيدً
وَمِين هِيحِسٌّ بِالْمَجْرُوحِ
وَلَوْ حَسُّوهُ مُعَدَشً يُفِيدُ
حَرَام فَكِينِيَّ مِنْ سِجْنِكَ
زَرَعَتْ اَلْفَرَحَ أَنَا وَشُجِّرَكَ
وَمَاشِي بَعَانَدْ اَلْأَيَّامُ
عَلِي لَحْنِكَ أَنَا وَشَجَنُكَ