مَا تَسْتَهْلَشْ
مَا تَسْتَهْلَشْ أَنَّكَ تَكُونُ حَبِيبً وَخَاينْ
مَا تَسْتَهْلَشْ مَا تَسْتَهْلَشْ
اَلطَّبْعُ غَلَّابْ وَأَنَّتًا طَبْعكَ أَصْلُهُ خَاينَ
يَا رَيْتُ زَمَانِ اَللَّيِّ بَنْتِيوَهْ
عَلِي أَيَّدَ حُبَيْبِيٌّ مَا كُنْتُ شَفَتهَ
يَامُهُ قَلَّتْ لِيَكُ يَا قَلْبِيٌّ خَاينَ
تَقْلِي بَسْ وَدِيكْ عَرَفَتُوَهْ
اِشْرَبْ خَلَاصَ مِنْ مَرِّ نَارِكَ
دُوقَ مَرارِكَ وَلَا هُوَ هَمُّوهُ
وَادِيَ اَللَّيِّ عَيَّرُوكَ فِي اَلْغَرَامِ
ضَحَّكُوهُ كَثِيرًا وَهُوَ شَرِبُوهُ مِنْهُ
وَرجْعَلِي لَيَّهُ مَا اَلْحُبُّ مَاتَ
وَنَسِيت غَرَامُكَ وَاللَّيُّ فَاتَ
مَا سَأَلَتْ أَنَّتَا اَلْحُبُّ مالُوهُ
دُبْلَةَ وُرُودِهِ قَبْلَ أَوَانِهِ
وَقَلْبَكَ يَخُونُ وَتَقُولُ مَا خَانَشْ
وَمَرَّتْ ثَوَانٍ اَلدُّنْيَا دِيَا يَا حُبَيْبِيٌّ
وَالْجُرْحُ جَاكْ مِنْ حَدِّ فِعْلاً كَانَ فِي جَيْبِي
وَمْكَنَشْ فَاضِلْ وَاللَّيِّ فَاضِلْ
غَيْرُ جَرَّاحِ دَمْعِ اَلنَّصِيبِ
شُكْرًا عَلَى حُسْنِ اَلْمَكَانَةِ
اَزَايْ تَقُولَ أَنَا مِشًّ حَبِيبً