تخطَّ إلى المحتوى

شمتوا بموته في افتضاح

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

شَمَتُوا بِمَوْتِهِ فِي افْتِضَاحْ

وَ بَغَوا فَقَالُوا: "مُسْتَرَاحْ "

خَسِئوا فَلَيْسَ يَضِيرُهُ

مِنهُمْ -وَ إنْ لَجُّوا- نُبَاحْ

وَهُمُ الدَّنِيّةُ مُثّلَتْ

فيهِمْ ... وَ مَا فيهمْ مُبَاحْ

لاَ عِزّةٌ، لاَ نَخْوَةٌ

لاَ لا تَرَى مِنْهُمْ صَلاَحْ

المُرْجِفونَ أتَوا وعَا

دُوا حَانقينَ لَهُمْ صِيَاحْ

مِثْلَ الذُّبابِ لَهُ طني

نٌ ذَاهِبٌ حَتْفَ الرّيَاحْ

كانُوا لِصُهْيونٍ يدًا

وَ لِطائرٍ نَحْسٍ جَنَاحْ

إنْ سُرَّ سُرُّوا، أوْ تألَّ

مَ شَارَكُوهُ في الجِرَاحْ

هَلْ بَعْدَ هذا -إنْ لَحَيْ

تُ- عَلَيَّ فيهِمْ مِنْ جُنَاحْ؟

بئْسَ الوَلاءُ لَوَ انَّهُمْ

عَرَفوا الوَلاءَ عَلى اتِّضَاحْ!

لَكِنَّهُمْ جَهِلُوا وَ مَا

ءُ الجَهْلِ صَهْبَاءٌ وَرَاحْ

رَبِحَ البِيَاعُ وَ صَدَّقَ ال

مِسْكُ الحَدِيثَ هُنا وَ فَاحْ

فَاهْنَأْ " هَنيَّةُ " وَانْعَمَنْ

في جنَّةٍ نِعْمَ الرّبَاحْ!

أنْتَ السَّعيدُ بنيْلهِ

مَا نَرْتجيهِ مِن الفَلاَحْ

شَرِبَ الشَّهادَةَ هَانِئًا

مِنْ كأْسِ مُهْدِيهَا صَبَاحْ

لَمْ يَقْتُلوهُ وَ إنَّمَا

مَنَحُوهُ مَا كَانَ اسْتَمَاحْ

وَمَضَى إلى الفِرْدوْسِ حَيًّ

ا خَالدًا فِيها مُرَاحْ

بِلِقائِه الأبْناءَ وَ الأحْفَ

ادَ وَ الغُرَّ الصِّبَاحْ

الزّاهِدُ الوَرِعُ المُجا

هدُ سيّدُ الصّيدِ القُحَاحْ

عَلَمُ السّياسَةِ وَ المَنا

بِرِ وَ المآثرِ وَ السَّمَاحْ

رَجُلٌ بِأَلْفٍ هَلْ تَرَى

خَلَفًا لَهُ منّا مُتَاحْ؟

تَبْكيكَ غَزّةُ أهْلُهَا

وَ الأرْضُ تَبكِي والبِطَاحْ

وَالشّمْسُ عِندَ شُروقِها

و غُروبِها مِنهَا نُوَاحْ

وَكتائِبُ القَسَّامِ تَبْ

كِي عنْدَ مُشْتَجَرِ الرّمَاحْ

فَقَدَتْ بِفَقْدِهِ مُرْهَفًا

عَضْبًا وَ دَاهِيةً صُرَاحْ

وَ عَزاؤُهَا فِي تِرْبِهِ السِّ

نْوارِ .. جَيْشٌ مِنْ كِفَاحْ

فَعَليكَ مِنْ رَبِّي السَّلا

مُ وَ رَحْمَةٌ فِيهَا انْشِرَاحْ

وَسَقَى ضَرِيحَكَ كُلُّ هَتَّ

انٍ غُدُوًّا أَوْ رَوَاحْ