ماذا جنيتَ من السفرْ؟
قد عدت تحمل في حناياك ابتسامة خافقٍ
يعلو جناحيها ارتعاشُ المنتظَرْ!
أفنيتَ شيئا من غبار الحزن لكن عدتَ تحتضن الركام المستترْ!
سفرٌ يجاذبه سفرْ!
هل عدتَ ..أم هذا رحيلٌ مستجدٌ للقديمْ؟
أ وجدتَ دفء الموطن العربيِ..
أم عادت إليك وساوس القتل الرحيمْ؟
تغتالك الآمالُ ذات وشايةٍ للشمس تفضح سر ليلٍ يحتضرْ!
سافرتَ .. في عينيك أنغام الرحيل المُشتهى
ورجعتَ لم تلمس لنبضك منتهى!
وسملت عينيك اللتين تخاطبان فراغ جهلٍ في الفيافي مستعر!
أ زرعتَ زنبقةً بقلبك يا مسافرْ؟
حتى تعود وتشهد الفوضى تهدّم ميسماً وتعيث في بتلاتها قطفا وإتلافا و تبقى دون عطرٍ من خواطرْ؟!
هل صرت توقن أن في آفاقهم قمرا يغاير مالدينا من قمرْ؟
ماذا جنيت من السفرْ ؟
فإياب أوجاع الحنين يهز جذعاً ملؤه أحلام نبض لا يقرْ!
هل عدت تحصد أم ستزرع في الرمادْ؟
هل صرت حيا أم تعود كما ذهبت .. من الجمادْ؟!
هذا سؤالٌ.. في إجابته سيغتسل المطر!!