هاجرتُ بحركَ والتحفت رمالي
وطويتُ ذاكرتي فلستُ أبالي
وتشاغلتْ أنفاسُ روحي عنك..كي
أنسى التشكي للقريب الغالي
ولقد وجدت على غيابكَ ملجأً
يقتات من حزني ومن آمالي
أُحُدٌ هنا.. يلتفّ حول أضالعي
روحًا ترفّ إذا تعثّر حالي
في صخره قلبٌ دفنتُ ، ولم يزل
إما رآني خافقا بسؤالي!
وجمعتُ من صمتي فراغًا يا له
من مُشبهٍ للشوق في أوصالي!
أ أتوقُ للأسفار؟! ..مالي لم أجد
لمقر آمالي سوى ترحالي!
الغائبون.. يجددون عهودهم
وأنا وهم في شوقنا بمطالِ
والحاضرون.. أراهمُ في غفلةٍ
عني..وعنهم صرتُ للإغفالِ
والموت.. ياللموت! كم من خفقةٍ
فيها شممت حنينَنا لوصال!
متزمتٌ هذا الوجود فهل إلى
فانٍ ليولَدَ مسعِدا بالفال؟