خذني إليكَ ..ولا ترد عطيّتي!
ما كنتُ قبلاً بالعطايا أُغدقُ!
أهديك روحاً لا تذوبُ و مهجةً
لا زال فيها الشِعرُ حياً ينطقُ!
أفسحْ شِغافك.. ضمّني في وسطها
وارحل بكُلّي أينما تتعمقُ!
وانزع قشور الدفءِ عني واستمع
صرخات بردٍ ثار لا يترفّقُ!
و اكتب بها شعراً فأنت البحر هل
تحيا قوافٍ دون بحرٍ يغدقُ؟!
و لينطلق موجي و موجك مثلما
أني و أنك في المودة نصدقُ!
حطّمتُ قيداً كي أضمّك داخلي
هلا ضممتَ الفكرَ فيّ فأُطلقُ؟
الشمس فوقكَ بالسواد تحيطني
و ظلامُ جوفِك فيه منها رونق!
نورٌ بلا نورٍ ..و فيه مطيّتي
سأظلّ أحيا ..كلما أنا أغرق