أَبَعْدَ قَتيلِ الْعَوصِ آسَى عَلَى فَتىً
وَصاحِبِهِ أَوْ يَأْمَلُ الزَّادَ طارِقُ
أَأَطْرُدُ نَهْباً آخِرَ اللَّيْلِ أَبْتَغي
عُلالَةَ يَومٍ أَنْ تَعُوقَ الْعَوائِقُ
لَعَمْرُو فَتَىً نِلْتُمْ كَأَنَّ رِداءَهُ
عَلَى سَرْحَةٍ مِنْ سَرْحِ دَوْمَةَ شانِقُ
لَأَطْرُدُ نَهْباً أَو نَزورُ بِفِتْيَةٍ
بِأَيْمانِهِمْ سُمْرُ الْقَنا وَالْعَقائِقُ
مَساعِرَةٌ شُعْثٌ كَأَنَّ عُيونَهُمْ
حَريقُ الْغَضا تُلْفَى عَلَيْها الشَّقائِقُ
فَعُدُّوا شُهُورَ الْحِرْمِ ثُمَّ تَعَرَّفُوا
قَتِيلَ أُناسٍ أَو فَتاةً تُعانِقُ