لا تسأليني أين غبتُ ..فإنني
مازلت لا أدري.. أ عُدتُ الآنا؟
مع كل قَطرٍ أختفي.. وكأنني
جسد الملوحة بادر الذوبانا !
بين السماء و بين بحري عالَمٌ
لا أفقَ فيه.. و لم أجدْ شطآنا !
أنا إن أردتِ إجابةً.. لا كُنه لي
أنا روح همسٍ.. تعزف الألحانا !
تبكي وتضحك ثم تفرح بعد أن
حاكت بصوت حروفها الأشجانا !
وأنام في صدر البحار مهدهداً
أمواجها ..كيلا تعود حزانى !
و أضم أقواساً تلألأُ في السما
تهدي السلام إليّ والتحنانا!
وأعود للصحراء ألفحُ وجهها
بهجير نفسٍ لاترى الإذعانا
لا زلت أبحث عن مرايا ..علّني
ألقى لروحي في الورى عنوانا!!