أُقْسِمُ لَوْلَا قَاسِمٌ وَبِرُّهُ
وَأَنَّهُ حُرٌّ كَرِيْمٌ نَجْرُهُ
يَطِيْبُ مِنْهُ خُبْرُهُ وذِكْرُهُ
مَا كانَ لِي بَيْتٌ يَكُنُّ سِتْرُهُ
دُوْنَ هِشامٍ وَهْوَ عَالٍ أَمْرُهُ
لَوْ لَمْ يَسَعْنِي حِلْمُهُ وكَثْرُهُ
عَنِ الدَّنِيَّاتِ الَّتي تَعُرُّهُ
لَغَالَ نَفْسِي بالسُّعاةِ شَرُّهُ