حيرتَني..من أي برجٍ في السما
ينسابُ فيك شعاعه؟.. كي أفهمَا
هل فيك من ميزانها قربٌ ..تُرى
أم أن حوتاً ..بين عينيك ارتمى
بل أنت من أُسد الأنام وكيف لا
و زئير حبك بين أضلاعي نما!
أو أن حبك ثار من ثورٍ بها
لما رأى خجلي بحمرته احتمى
قل لي بربك..هل فؤادك خفقه
دلوٌ يعبّ من المحبة و الظما؟
هل تلدغ العشاقَ حولي كلما
جاءت قصائدهم برزتَ مسمِما
ألديك أصداف لتحمي حبنا
من موجة الأحقاد في رمل الحمى
إن لم يكن ..فلقد شددتَ تطلّعي
كالقوس شدّ من السماء الأنجما؟