حينما يبتل هذا الشارعُ المسكون بالشكوى
ويمضي الماء يجري في حناياه الجريحةْ..
حينما يلهو يتيمٌ لم يجد غير دموع الغيم من يشفي جروحه..
حينما يذكر إلفٌ إلفه في همهمات الريح تحكي كيف للجسم سيحيا دون أن يشتمّ روحهْ..
حينما الزهر يمد العطر في أنفاس هذا القطر يغريه بقبلاتٍ صريحةْ..
حينها..
أنت بقلبي كل هذا..
تملئين الحس زخاتٍ..
تبثين أمامي كل خطواتي الفسيحةْ!