خدود جلا التوديع منها خدودها
كما فتقت أكمام ورد مضرج
ولم أدر بدراً قبلها عض في الدجى
على عنم بالأقحوان المفلج
لها جيد آرام وأعجاز مسحل
وأعطاف ثعبان وألحاظ تدرج
تضاهي الدجى فرعا وعيناً وحاجباً
سوى أنها كالصبح عند التبلج
دخلنا على اللذات من جانب الصبا
وقلت لأحداث الزمان ألا اخرجي
وبتنا على رغم الهوى ننشر الهوى
ونطوي رداء الليل طياً وننتجي
فلما تجلى الصبح ثارت كأنها
غزال صريم لا غزالة منبج