يا طائرَ السعدِ وانشُدْ ما تشا فيها
واقرَ التحية أعلامًا بأَرْبُعها
فطاحلُ الغرب ما يومًا تُجاريها
كمثل طه وعَلاّمٍ غطارفةٍ
وكالحكيم ومدكورٍ وراميها
أو كالسِّباعيْ وتَيْمورٍ لقصّتنا
أو جودةٍ والأباظيْ أو تِهاميها
حَيّ المآثرَ، حيِّ كلَّ ناطقةٍ
بالمجد تعلنه أطلالها فيها
حَيّ أبا الهولِ والأهرامَ في أدبٍ
وسَدَّ أسوانَ مُحييها وحاميها
حَيّ البطولةَ في أسمى مظاهرها
في بورسعيدَ وبالغْ في تهانيها
حَيّ مفاخرَ ماضيها وحاضرها
يا طائر السعد حَيِّ النيل ساقيها
واخبِزْهُ عن دجلةٍ فالوجد برَّحها
واشرحْ له بعض
أشواقٍ تعانيها