عبد الرزاق بستانة
٣ قصائد · معاصر
عبدالرزاق بن علي بن حسين بستانه القيسي. ولد في بغداد، وتوفي فيها. قضى حياته في العراق. تلقى علومه الابتدائية في مدينة الخالص، ثم التحق بمدرسة الغربية المتوسطة ببغداد حتى حصل على شهادتها، ثم بالثانوية المركزية، ثم انتسب إلى الكلية العسكرية، وتخرج فيها عام 1938 للميلاد برتبة «ملازم ثان»، كما درس الشعر وفنونه والأحاديث والفقه والتفسير والعروض على أخيه حسين بستانه. عمل في الجيش العراقي وشارك في حرب فلسطين 1948 للميلاد، وظل بالجيش حتى أحيل إلى التقاعد برتبة نقيب عام 1950 للميلاد، لكنه أعيد إلى الخدمة بعد ثورة تموز عام 1958 للميلاد، مديرا لسجن كركوك، واستقال من عمله عام 1960 للميلاد، ثم أصدر مجلة «المناهل» عام 1963 للميلاد، حتى عام 1965 للميلاد، كما عمل في بعض الأعمال غير الحكومية، حتى كف بصره عام 1997 للميلاد. نشط في نشر الثقافة، فكان له كثير من الأحاديث الإذاعية والندوات والمحاضرات، كما كان له مجلس أدبي يحضره كبار المثقفين والشعراء. الإنتاج الشعري: له قصائد وردت في بعض مصادر دراسته منها: معارضة لقصيدة «ليل الصب» في «ديوان ليل الصب»، وتقريظ لكتاب جمهرة الأمثال وردت في كتاب «مجالس بغداد»، وأربعة أبيات في الترحيب بسفير المغرب، وأخرى في وداع سفير تونس، وثالثة في شكر معزيه في وفاة زوجته، وردت ضمن كتاب «مجالس بغداد» أيضا، وله قصيدة بعنوان «المنتحر» في مجلة «الهاتف» عدد 655، بالإضافة إلى قصائد في الإخوانيات نشرت في مجلة «المناهل»، وله ديوانان مخطوطان محفوظان لدى أسرته، وهما: «نفثاتي»، و«الإخوانيات» بمشاركة مع مجموعة من الشعراء. الأعمال الأخرى: له كتاب مخطوط بعنوان «حسين بستانه - سيرة حياة»، وله روايتان مخطوطتان: «الأمل الضائع» و«سلوى وسالم في ستة أعوام»، وله قصة سينمائية بعنوان «الطفيلي»، وله تمثيلية من أربعة فصول بعنوان «طيش الشباب». شاعر قومي جمع بين جدية المعنى وظرف العبارة وطرافة الصورة، نظم على الموزون المقفى في مناسبات عدة، وله مراسلات إخوانية كان يتبادلها مع شعراء عصره، فيها كثير من اللطائف والطرائف والمحاجات التي تعكس سرعة بديهته وحسن إدراكه للمعاني الإنسانية، على نحو ما يظهر في قصيدة نظمها في وصف ثار فيضان بغداد، فالتقط صورا ومشاهد بالغة الأسى تؤكد رهافة إحساسه وعمق إنسانيته ودقة تصويره. ومجمل شعره حسن السبك، سلس اللغة، لين العبارة، وخياله متوازن نازع للتركيب. مصادر الدراسة: 1- قيس عبدالكافي: أدب وأدباء الخالص - مطبعة الأزهر - بغداد. 2- محمد علي حسن: ديوان ليل الصب - مطبعة الإيمان - بغداد 1968 للميلاد. 3- يونس إبراهيم السامرائي: مجالس بغداد - مطبعة الانتصار - بغداد 1985 للميلاد.