لمن وضحَ الإصباحُ سودٌ ذوائبُهْ
ونادي الندى أمست خلاءً ملاعبُهْ
ذوى زهرُ روّاد الفَخَارِ ورنِّقتْ
من المورد العذب النميرِ مشاربُه
غداةَ القضا الجاري على رائع القضا
قضى فحسامُ الفضلِ فُلَّتْ مضاربه
هو الدهرُ لا تنفكُّ تجري مصائبه
وتنشب في قلب الفخار مخالبه
ألمَّ برغم المجد في مطلع العلا
فنِيطتْ على الصبح الأغرِّ غياهبه
وثلَّ عروشَ العلم فادحُ رزئهِ
مصاباً على الدنيا تطلُّ مصائبه