أَلَا يَا ضَمَّةَّ الْقَلْبِ الْحَنُونِ
يَحِنُّ إِلَيْكَ شِرْيَانُ الجُنُونِ
أُعَانِقُنِي كَأَنِّي دُونَ ذَاتِي
أَلُوذُ إِلَيْكَ فِي جَسَدِ السُّكُونِ
تُزَاحِمُنِي الظِّلَالُ إِذَا الْتَوَيْنَا
فَتُسْقِطُنِي عَلَى كُلِّي غُضُونِي
وَأَنْسَابُ الْهُوَيْنَى مِنْ خِلَالِي
فَيْخْتَالُ الْخَيَالُ عَلَى عُيُونِي
فَإِنْ لَمَسَتْ يَدَاكَ وَمِيضَ قَلْبِي
لِحِضْنِ النُّورِ أدْنُو دُونَ دُونِي