َيا شِعْرُ مَرْحَى بِحَرْفٍ سَاحَ فِي لُبِّي
نَبْعٌ مِنَ الْحِسِّ مَتْئُومٌ بِهِ قَلْبِي
لَمْ يُدْرِكِ الْعَيْنَ بَلْ خَطْفاً لِذَائِقَتِي
غَمَّضْتُهَا فَانْسَابَ الْنُّورُ بِالْهُدْبِ
طُوبَى لِريِقٍ نَدَى الأَزْهَارِ بَلَّلَهُ
شَفَّ الْرُّؤى صَفْوَةَ الأَقْوَالِ فِي السَّكْبِ