ومُبَشِّرٌ بالجاشريَّة معشرا
صرعى كؤوس الرَّاح والريحان
قتل النُّفوسَ غبوقهم فأعادها
ذكرُ الصَّبوح تدبُّ في الأبدان
وكأنَّما أرخى غلائل سُندُس
أو جرَّ أذيالاً على العقيان
متقلد بعقيقتين موشح
بالدُّرتين مقرَّط الآذان
صفق الجناح على الجناح مغرَّداً
قبل الأذان مندِّداً بآذان
وحدا الظلام مع الكواكب سحرة
بمثالث من صوته ومثاني:
يا غافلين دنا الصّبوح فبادروا ال
لّذات قبل عوائق الأزمان
تدنو السُّقاة إلى السُّقاة كأنَّما
يمشون تحت مقابس النِّيران