أفاعلُ أخبرني: أنحن يهودُ؟!
فقولك هذا للجحيم وَقودُ
لقد ضاق صدري عن تحمُّل فِرْيةٍ
فهلَّا عن الفحشاء كنتَ تعودُ
فكُفَّ الأذى عني فإني مسالمٌ
وإني لَتخشى مقلتيَّ أُسودُ
ولو ملَّكوني كل شيءٍ وفوقه
لما كنتُ عن أمثالكم سأَسودُ
فسبحان ربي اَليهودُ بمسجدٍ!
وأشباهكم عند الأذان رقودُ!