أَرادَ بلا ذحلٍ اخٌ لي ودُّنى
ويعظمُ حقِّى دونَ كلِّ ودُود
محارَبَتى لم يألُ أن بثَّ خيلَهُ
وألقحَ حرباً شبَّها بِوقود
فأمحكنى والحربُ أمَّا بديَّها
إذا وردَ الأبطالُ خيرَ ورود
فأحسنُ منْ عذّراء ميَّاسة الخُطى
رخيمة دلٍ للرِّجال صَيُود
وآخرُها شمطاء كالغول فحمةٌ
شبيهُهُ عرنين بأمِّ قرود