قُلْ لِلأَمِيرِ جَزَاهُ اللهُ عَارِفَةً
وَأَهلِ وِدِّي جَمِيعًا مِنْ بَنِي أَسَدِ
إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ الرَحْمَنُ سَلَمَنِي
حَتَّى أَقُومَ صَحيِحًا غَيْرَ ذِي أَوَدِ
مَشْيًا بِحَقِكُمُ حَتَّى أُؤَدِّيَهُ
هَلْ يُبْرِدَنْ ذَاكَ مِنْ حَرٍّ عَلَى كَبِدِي
أَوْ يُنْشِرَنْ ذَاكَ عَبْدُاللهِ لِي أَبَدًا
أَوْ يُنْشِرَنْ لِي أَخَاهُ آخِرَ الأَبَدِ
إِنْ يَشْمَتَ اليَوْمَ حُسَّادِي بِمَوْتِهِمَا
فَقَدْ يَمُوتُونَ قَبْلَ اليَوْمِ مِنْ حَسَدِي
وَ قَدْ أَرَانَا وَ عَبْدُاللهِ يَحْمِلُنَا
كَحَامِل الغَيْثِ بَيْنَ الغَوْرِ وَ النُّجُدِ
فَإِنْ جَزِعْتُ فَمِثْلُ الشَّرِ أَجْزَعَنِي
وِ إِنْ صَبَرْتُ فَأَدْنَى لِي إِلَى الرُشْدِ
وَ إِنْ شَكَرْتُ فَقَدْ أَبْقَى الِإلَهُ لَنَا
خَلَائِقًا مِنْ بَنِيهِ ثُبَّتَ العَمَدِ
إِنْ يُعْقِبِ اللهُ يَوْمًا مِنْ مُصِيبَتِهِ
فَبِالأَمِيْرِ وَ إِلَّا لَجَّ بِيْ كَمَدِي