وَقَدْ عَلِمْتُ - أَلَا وَاللهُ يَعْلَمُهُ-
مَا قُلْتُ زُوراً وَلَا مِنْ شِيْمَتِي المَلَقُ
إِنِّي لَأَحْبِسُ نَفْسِي ، وَهِيَ صَادِيَةٌ
عَنْ مُصْعَبٍ ، وَلَقَدْ بَانَتْ لِيَ الطُّرُقُ
إِنِّي لَأَحْبِسُ نَفْسِي ، وَهِيَ صَابِرَةٌ
عَنْ مُصْعَبٍ ، وَلَقَدْ بَانَتْ لِيَ الطُّرُقُ
رُعْوِي عَلَيْهِ كَمَا أَرْعَى عَلَى هَرِمٍ
قَبْلِي زُهَيْرٌ ، وَفِينَا ذَلِكَ الخُلُقُ
رَعوا عَلَيْهِ كَمَا أَرْعَى عَلَى هَرِمٍ
جَدِّي زُهَيْرٌ ، وَفِينَا ذَلِكَ الخُلُقُ
رُعْوِي عَلَيْهِ كَمَا أَرْعَى عَلَى هَرِمٍ
جَدِّي زُهَيْرٌ ، وَفِينَا ذَلِكَ الخُلُقُ
مَدْحُ الكِرَامِ وَسَعْيٌ فِيْ مَسَرَّتِهِمْ
ثُمَّ الغِنَى وَيَدُ المَمْدُوحِ تَنْدَفِقُ
مَدْحُ الكِرَامِ وَسَعْيٌ فِيْ مَسَرَّتِهِمْ
ثُمَّ الغِنَى وَيَدُ المَمْدُوحِ منطَلِقُ
مَدْحُ الكِرَامِ وَسَعْيٌ فِيْ مَسَرَّتِهِمْ
ثُمَّ الغِنَى وَيَدُ المَمْدُوحِ تَنْطَلِقُ