لقد نكرت عيني منازل جيران
كأسطار رق ناهج خلق فاني
توهمتها من بعد عشرين حجة
فما أستبين الدار إلا بعرفان
فقلت لها: حييت يا دار جيرتي
أبيني لنا أنىّ تبدد إخواني
وأي بلاد بعد ربعك حالفوا
فإن فؤادي عند ظبية جيراني
وما نطقت واستعجمت حين كلمت
وما رجعت قولاً وما إن ترمرمت
وكان شفائي عندها لو تكلمت
إلي ولو كانت أشارت وسلمت
ولكنها ضنت
علي بتبيان