اِرْفَعِ الرَّأْسَ عَالِيَاً يَا سُعُودِيْ
وامْتَطِ الْعَزْمَ نَحْوَ مَجْدٍ جَدِيدِ
السُّعُودِيُّ لَا يُطَأْطِئُ رَأْسَاً
مَا عَدَا فِيْ رُكُوعِهِ والسُّجُودِ
شَامِخٌ كَالطَّوْدِ الَّذِيْ مَا تَأَذَّىٰ
إِنْ أَصَابَتْهُ وَكْزَةٌ مِنْ حَسُودِ
السُّعُودِيَّةُ الرَّفِيعَةُ شَأْنَاً
شَامَةٌ فِيْ جَبِينِ هَٰذَا الْوُجُودِ
السُّعُودِيَّةُ الْعَظِيمَةُ قَدْرَاً
وحِّدَتْ تَحْتَ رَايَةِ التَّوْحِيدِ
لَمْ يَسُدْهَا عَبْرَ الْقُرُونِ دَخِيلٌ
واسْتَتَبَّتْ لِحُكْمِ آلِ سُعُودِ
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ فِيْ أَلْفِ عِزٍّ
يَا بِلَادِيْ فَوَاصِلِيْ فِي الصُّعُودِ
لَنْ تُرَاعِيْ فَمِنْ وَرَائِكِ شَعْبٌ
خِيرَةُ الْجُنْدِ مُنْذُ عَهْدِ الْجُدُودِ
يَا بِلَادِيْ تَفْدِيكِ مِنَّا نُفُوسٌ
أَرْخَصَتْ مِنْ دِمَائِهَا كَيْ تَسُودِيْ
مَا الْتَفَتْنَا لِلْحَاقِدِينَ فَإِنَّا
عَنْهُمُ مُلْتَهُونَ بِالتَّشْيِيدِ
مَا اعْتَدَيْنَا لَٰكِنَّنَا إِنْ بُلِينَا
نَنْهَشُ الْمُعْتَدِينَ نَهْشَ الْأُسُودِ
لِجِسَامِ الْأُمُورِ نَحْنُ خُلِقْنَا
لَا يَفُلُّ الْحَدِيدَ غَيْرُ الْحَدِيدِ