سُعُودِيُّونَ لَاْ نُقْهَرْ
ونَحْنُ الْأُسْدُ إِذْ تَزْأَرْ
ونَحْنُ السِّلْمُ فِيْ دَعَةٍ
ونَحْنُ الْحَرْبُ لَوْ نُضْطَرْ
عَلَىٰ الْعَلْيَاءِ رَايَتُنَا
يُرَفْرِفُ لَوْنُهَا الْأَخْضَرْ
مِنَ التَّوحِيدِ أَحْرُفُهَا
وشَانِئُهَا هُوَ الْأَبْتَرْ
وفِيهَا السَّيْفُ مَسْلُولٌ
عَلَىٰ مَنْ عَاثَ وَاسْتَكْبَرْ
بِلَادِيْ.. قِبْلَةُ الدُّنْيَاْ
ونَبْعُ الدِّينِ وَالْمَصْدَرْ
وفِيهَا كَعْبَةُ الرَّحْمَا
نِ فِيهَا الْغَارُ وَالْمَشْعَرْ
وطَيْبَةُ رَوْضَةُ الْمُخْتَا
رِ فِيهَا الْقَبْرُ وَالْمِنْبَرْ
شَفِيعُ الْأُمَّةِ الْهَادِيْ
ومُورِدُهَا عَلَىٰ الْكَوْثَرْ
وجَمْعُ الصَّحْبِ مَنْ سَكَنُوا
بَقِيعَ الْغَرْقَدِ الْأَعْطَرْ
حَبَاكَ اللهُ يَا وَطَنِيْ
بِحُكَّامٍ هُمُ الْأَجْدَرْ
ونَحْنُ عَلَىٰ مَشُورَتِهِمْ
نُطِيعُ الْأَمْرَ إٍذْ نُؤْمَرْ
فَحُقَّ لَهَمْ (بِنَا سَادُوا)
وحُقَّ لَنَا (بِهِمْ نَفْخَرْ)
نَقَاءُ الطَّبْعِ ظَاهِرُنَا
كَمَا فِيْ بَاطِنِ الْمَخْبَرْ
ولِلْأَعْدَاءِ أَعْدَدْنَا
جُيُوشَاً نَقْعُهَا أَغْبَرْ
وأَشْعَارَاً مُزَلْزِلَةً
رَوَاهَا الْجِنُّ مِنْ (عَبْقَرْ)
إِرَادَتُنَا.. وَرُؤْيَتُنَا
بِحَقِّ اللهِ لَنْ تَعْثَرْ
ومَاضِينَا.. وَحَاضِرُنَا
بِكُلِّ فَضَيلَةٍ يَزْخَرْ
ونُورُ الْعِلْمِ يُرْشِدُنَا
إِلَىٰ مُسْتَقْبِلٍ أَزْهَرْ
وهِمَّتُنَا.. كَهَامَتِنَا
كَعَزْمِ (طُوَيْقَ) لَاْ تُكْسَرْ