الله أرسلهُ للناسِ قاطبةً
يفيض مرحمةً لم يضطهدْ أحدا
لم يعرفِ الدهرُ عنه أيَّ مَنْقَصَةٍ
من قبل بعثتِهِ أو بعدها أبدا
قد كان أكملَ مخلوقٍ على خُلُقٍ
وكان أجْودَ مجوادٍ يشعُّ هدى
وكان أعدلَ ما يصبو له بشرٌ
وكان أرشدَ مَن في الكونِ مُعْتَقَدا
وكان ينبضُ إنسانيّةً رفقتْ
بالإنسِ والجنِ والأدنين والبُعَدَا
وأنزل الله دستوراً لأمّتنا
قرآنَها وعليه المنهج اعتمدا
وَقَدَّر الله أنّا أمةٌ وَسَطٌ
وحرَّمَ البخل والإسراف والنَّكَدا
وشرّعَ الله أن لا نعتدي أبدا
نحمي نساءَ العدى والشيخ والولدا
إن الإله تعالى لا شريك له
بوحدة الدين يغدو الكونُ مُتَّحِدا