وَإِنِّي لَمُغْرَمُ أَرجُو اللِقَا
وُصُولَاً لِأَهْلِ الصَّفَا وَالتُّقَى
وَيَزهُو مَدِيحِي وَيَصدَحُ شَادٍ
وَتُنْشَرُ بِالغَربِ وَالمَشْرِقَا
فَقَد حَازَ أَحمَدُ كُلَّ فَخَارٍ
بِأَسْنَى المَرَاتِبْ عَلَا مُطْلَقَا
بِحُبِّكَ يَا سَيِّدَ الخَلقِ هِمْنَا
فَحُبُّكَ زَالَ العَنَا وَالشَّقَا
مَتَى فِي الرِّيَاضِ وَقَبرٍ مُنِيرٍ
فَيَزدَادُ وَجْدِي وَحَالِي ارتَقَى
هُنَاكَ أُمَرِّغُ خَدِّي بِتُرْبٍ
وَأَنظُمُ شِعرَاً بِأَهْلِ النَّقَا
وَقَدْ جَاءَ مَن زَارَ قَبرِي بِصِدقٍ
أُشَفَّعُ فِيهِ بِيَومِ اللِّقَا
وَيَصْدَعُ قَلبِيَ وُرْقُ الحَمَامِ
وَرُوحِي تُغَنِّي مَتَى المُلتَقَا
خِتَامَاً أُصَلِّي عَلَى مَن عَلَا
لِسَبْعِ السَّمَاوَاتِ حَقَّاً رَقَى