تاللهِ ما أحدٌ سواه بنى لنا
مجداً لهذا الحدّ إلا ربّنا
سيعوّض الباري عليه خيرَهُ
بمئاتِ أضعافٍ لكونِهِ مؤمنا
هو أشجع الفادينَ شلالُ الندى
هو فوق ما يصبو إليه حُلْمُنا
أعطى لنا الآمال كان المرتجَى
ما كلُّ مخلوقٍ يُؤهَّل للمُنى
متعوِّد يحنو علينا دون أن
يُدْمِي أحاسيسَ الحياء بوجهنا