في الحشا ديني أُقيما
هدْيُهُ يُزْجي النَّعِيما
وبهِ أحيى مُديما
أبتغي النّهْجَ القَويما
بذْرةُ السِّتْرِ غرَسْتُ
في فؤادي وارْتويْتُ
ماءَ طهْرٍ فجنيْتُ
ثمَراً حُلْواً كريما
في الْتزامي واحْتِشامي
صُنْتُ نفسي في وئامِ
غيْمةُ الأجْرِ مرامي
وردُها يُشفي السّقيما
يا حِجابي أنتَ تاجي
وعَفافي في الدَّياجي
أنتَ في الأخرى رِتاجي
دُمْتَ لي فخراً وسِيما
سوف أمضي في طريقي
في المدى أُفْشي رَحيقي
ويرى الكونُ بريقي
دامَ دربي مستقيما
لم يفُتْ ركْبُ الضّياءِ
فاشْتري ثوبَ الهَناءِ
إنَّ إكليلَ النّقاءِ
يحتوي الكنْزَ العظيما
لا تُبالي إنْ تهادى
صوتُ زيْفٍ وتمادى
ردِّدي الحمدَ مِدادا
واشكري اللهَ الرّحيما