يا سعْدُ هل لي لما ألقاهُ من راقِ؟
فقد جرى الحبْرُ نيرانًا بأوراقي
أجوبُ أُفْقَ الهوى ضرْبًا على خلَدي
لكنّني لا أرى يا سعْدُ ترياقي
ألفيْتُ صرْحًا وفي ساحاتهِ لُجَجٌ
فخِلْتُ يا سعْدُ فيها برْءَ خفّاقي
فإذْ بها من قواريرِ السّراب، فما
لقيتُ ساقي سوى تلتفُّ بالسّاقِ