للشكر حركتُ السواكن عِندَما
انجزتَ وعداً بِالكتابِ تكرُّما
فَلَكَ الثناءُ عَلى عديدِ حروفِهِ
وَجُزيتَ عَن بَذلِ النفائِس انعما
لا غرو ان اضحيتُ مغمورَ النَدى
فَالبَحرُ يغمرُ مَن أتاهُ عرمرما
فيهِ الولاية قد حلت بمركزها
وَقَبلهُ قطُّ لم تَسأَم مِن الطَلبِ
لا زلتَ مفضالاً اميناً خازناً
لطفاً بِهِ باتَ الرَقيق مرنماً
مني الدعاءُ بِما يزيدكَ رفعةً
وَتَظَلُّ كالالف القَويم مقدما
وَعَليك مِن فَيض السَوابغ ابحرٌ
تَغني بُحور الشِعر عَن ماءِ السَما
وَتَدوم مَوضوع القَريض لناظمٍ
بَيتاً إِلى محمول فضلكَ يُنتَمى
وَعَلى مَدار النظم أَو تاريخِه
يُمناكَ نَلقى للشمالي مغنَما