مرتينوس الشَهم في أَثنا رِئاسَتِه
انشا عَلاها وَبالاحسان غامرها
وَالباذلُ الجهدَ مَن قامَت بِهمتهِ ال
أَبُ الغَيور عَما نوئلُ ناظرها
هَذي لَكُم مَلجاءٌ يا مُؤمنين وَفي
تاريخها أَبَداً ذُو الرمح خافرها
فردُ عَصرٍ صارَ شفعاً وَهُوَ في
كُلِّ حالٍ معدن اللُطف الخَفي