لقد غمَّنا واللهِ والصحبَ كلَّهم
مصابٌ دهاكم بالقضا حكمُ قادرِ
كأنَّ شرارًا منه طار لأرضنا
فأحرق أحشاء الورى بالتطاير
ولكنّنا قلنا مقالةَ عاقلٍ
يسلِّم للباري بكلّ المظاهر
إذا سلمتْ هام الرجال من الردى
فما المال إلا مثل قصّ الأظافر
فكنْ مثل ظنّ الناس فيك مقابلاً
لذا الخطب بالصّبر الجميل المصادر
ولا تأسفَنْ إذ ضاع مالٌ ومقتنًى
فربّكَ يا ذا الحزم أعظمُ جابر
وإنّ حياةَ المرء رأسٌ لماله
سلامتُه تعلو جميع الخسائر