أوراقي البيض واجد يا سحاب القصيد
اللي على صدرها صب الزمن محتواك
أوفت لك اسنين من عمر الشعور المديد
وقامت تصفق فخر بعد انفرد مستواك
ظلت وفيه لهتانك مثل ما تريد
إلين صارت قبائل شعر تمشي وراك
والبارحة يوم جد بجو فكري جديد
رغبت وصل الورق فالليل قالت فداك
وناديت فيك النفس والرّق بس الأكيد
ناديت فيك العذوبة والأصل في انتماك
يوم ادخل الفكر لحصونه طيوف الفريد
اللي ليا من بحث عن عذب غيرك لقاك
المترف الي يزور الفكر لو من بعيد
ولا يرضي اغروره ليا من تفرعن سواك
إكتب له ان القلوب تموت وسط الجليد
واترك بروده معاسيله تلوذ بدفاك
وابسط له اللي يليق بحب مثله عنيد
ثم صب رشفة فناجيل الوفاء من رضاك
انزف له إلين يرضى من دلعه ويهيد
ويحمرّ خدّه حيا ويطيح داخل حماك
ويلعب بسلساله اللي ما طمح لأي جيد
الا لجيدٍ يطيح اله المطر من سماك
واليا تشاغل بمجدولٍ يغيض ويكيد
وقامت سموعه تخادع كنها ما تباك
بلف لك وجهه الفتّان صوب الجريد
اللي اشتعل محتفي حين انبهر من عطاك
مكحّل العين دايم في طموحه يزيد
يكبر وتكبر حدوده في فيافي غلاك
بنيت له بالشعر صرح الشعور المجيد
خلاه يضمن يعيش ولا يهزه جفاك
كن البشر أصبحوا حوله بعينه عبيّد
من عقب ما عيونه اكتالت لقلبه وفاك