لَوْ قِيْلَ إنَّ القِرْدَ أصبَحَ يَفْهَمُ
لُغَةَ الوَرَى وبِحَرْفِهَا يَتَكَلَّمُ
والكَلْبُ بالتَّعلِيْمِ صَارَ مُزَارِعاً
والدِّيْكُ في علْمِ الفضاءِ مُعَلِّمُ
صدِّقْ، ولكنْ ثَمَّ صِنْفٌ في الوَرى
كَذِّبْ مَقَالَةَ أنَّهُ يَتَعلَّمُ
أَعَرَفْتَ مَنْ هُوَ!؟، إنَّهُ يا صاحبِيْ
مَنْ لَيْسَ يعلَمُ أنَّهُ لا يعْلَمُ!